-
نشيد الألوان، ورقص الخطوط
لقد مرّت لوحتي بمحطات مختلفة، ظل دائماً يربطها إيماني الكبير بالتجريد، كمقترح بصري، وظل التجريد من وجهة نظري هو الدخول الدائم للطبيعة كمرجع، وكمتعةٍ أمارسها بنشوة الاكتشاف، وإن داهم هذا البحث، وجوه بقيتُ أخططها في فترة الثمانينات ثم تحولَتْ الى بقع لونية بخطوط عابرة في معارضي الثلاثة الأخيرة، وهي هنا وجوه احتفظت بطاقتها التعبيرية الاجتماعية،…
-
محمد الجالوس حين ينتصر الفن على الواقع
-
ايها الماضي ليتك لم تكن: محمد الجالوس وهو يستعين بشبحي خادما لرسومه
(ليست لدي إجابات) يستعير الفنان محمد الجالوس هذه الجملة من رسومه، ليقول كل شيء عن نفسه وعن رسومه. تلك الرسوم التي لا تخون ماضيها. لقد اكتشفتهما معا: الجالوس ورسومه عام 1992. يومها كان الرسام منه يتعثر بالنغم الذي تطلقه الأصباغ. كان كمن يكافح أمواجا، تعلو مرة وتنخفض مرة أخرى. وما بين الحالين كانت أحواله تتغير…
-
الرسام محمد الجالوس في جماليات الجسد التشكيلي
قبل عقدين من الزمن كان الرسام الاردني الفلسطيني محمد الجالوس (1960) قد اختار أن ينصاع لحركة جسده حين الرسم. أتذكره وهو يحاول تطويع الاصباغ والسيطرة عليها فاتحاً من خلال علاقته معها أبواباً على معنى أن يكون المرء رساماً. وهو معنى يزاوج بين النعومة والخشونة. سيكون علي أن أختبر نعومة رؤاه وأنا ألمس سطوح لوحاته الخشنة.…
-
محمد الجالوس ينسج حكاية الجسد
حين عرفته في بدايات الألفية كانت أعماله تنبئ بقلق غامر يستحوذ على كيانه. لوحاته تحاور المادة والتراب وقشرة الأرض وتنحت فيها وجوهاً أشبه بالأقنعة. كانت الكتابة تستهوي محمد الجالوس (مواليد 1960 – الأردن) فتراه يشكل العالم في هندسة أشبه بالألواح السومرية. صار هذا الهوس يتحول تدريجيًا إلى ضرب من المعمار الهندسي الذي يجسد العالم في…
-
مقامات جسد
-
كلمة علي رشيد
مقامات الجسد بهذا العنوان أراد الفنان التشكيلي المبدع محمد الجالوس سرد أبجدية الكائن ، وسيرته التأملية . باحتفاء يستعرض الفنان ذاكرته البصرية ، حيث الجسد مقامة ، واللوحة رحم متخيل يبسط فيه الفنان سعة تتشكل عبر فضاء يتماهى مع اللون ، وقيمته التعبيرية . مقامة تتسع كما الحلم ، أو كتعويذة تتوهج كلما توغلنا في…
-
رسام المتعة الخالصة
-
رسالة فاروق يوسف
-
رسالة إلى الجالوس من جاريد
الدارالبيضاء في 18 مارس 2015 صديقي العزيز سعدت كثيرا بإطلاعك لي على جزء من أعمالِ معرِضِك الجديد ، كانتمتعة خالصة يا رسام المتعة الخالصة ، كما يحْلو للناقد فاروق يوسف أن يُسَمّيك. فأثناء محادثتنا مؤخراً لمْ يَسْتَرْعِ انتباهي حديثُك عن الجسد في أعمالك الأخيرة ، وحتى عندما أبْدَيْتَ حِيرة في اختيار عنوانٍ لمعرضِكَهذا واقترحتُ عليْكَ…